نعيش بعقل الواقع
ويسيطر علينا خيال القلب . . .
والروح تائهة بين حربين
لا يهمها من المنتصر . . .
بقدر اهتمامها
أن تخرج ببعض الطاقة من تلك الحرب
لتكمل المسير . . .
راجية أن تجد ضالتها وعكازها
لتكمل معها الطريق ولربما رجائها . . .
هل ترانا نلتقي
أم أنها كانت اللقيا
على ارض السراب . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق